من هو عيسى الفهيم

عيسى عبدالجليل الفهيم

رجل أعمال إماراتي، وعضو مجلس رقابة في “مجموعة الفهيم”، الإمارات العربية المتحدة.

 

الجنسية: إماراتي

بلد الإقامة: الإمارات العربية المتحدة

السيرة الذاتية:

رجل أعمال إماراتي، وعضو مجلس رقابة في “مجموعة الفهيم”، الإمارات العربية المتحدة.

ويشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي لإدارة الشؤون الخاصة لعائلة عبدالجليل الفهيم، والأمين العام لوقف عبدالجليل الفهيم وعائلته، ورئيس مجلس إدارة “مؤسسة عيسى عبدالجليل الفهيم للاستثمار التجاري”، ومؤسس “شركة إثمار البركة للتطوير العقاري”.

وهو مؤسس ورئيس تحرير “مجلة إبداع”، ورئيس مجلس إدارة شركة “E Media”، ورئيس مجلس إدارة والرئيس الفخري لمشروع التجاري “uconnect.ae”.

أحد أبناء المرحوم عبدالجليل الفهيم مؤسس “مجموعة الفهيم” وهي شركة عائلية تأسست منذ عام 1958، وأصبحت من أكبر و أنجح المجموعات التجارية العائلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تضم عدة شركات من أبرزها “شركة الإمارات للسيارات” (المرسيدس)، و”الغربية للسيارات” (الجيب)، و”فندق الفيرمونت باب البحر” في أبوظبي، و”شركة سفر للسفر والسياحة” وغيرها الكثير.

وقد ورث حب التجارة والأعمال الاقتصادية والخيرية من والده.

منذ افتتاح مكتب الأعمال الخيرية في حياة الوالد عبدالجليل الفهيم عام 1996، تولى تسيير العمل فيه واهتم بشؤونه، وكان يتلقى طلبات المساعدة ويشرف على دراستها، وأحياناً كان يقوم هو شخصياً ببحث الحالات ويتواصل مع أصحابها ليتأكد من استحقاقها وتقديم المساعدة المناسبة لها.

وفي عام 2007 تم انشاء وقف عبدالجليل الفهيم وعائلته، حيث تولى الأمانة العامة فيه وأشرف على تنظيمه وتجهيزه، وإعداده لاستقبال الطلبات وبحثها بشكل منظم، ولم يغفل تنظيم الشؤون المالية، إلى جانب البحث الاجتماعي، من خلال برامج مخصصة للعمل الخيري في حواسيب الوقف مرتبطة بشبكة واحدة، حتى أصبح الوقف مزاراً، تستفيد من برامجه وأدائه المؤسسات المشابهة، وما يزال على رأس عمله حتى تاريخه، وبالتالي يسجل له خدمة مدتها 17 عاماً.

له مساهمات عديدة في العمل الخيري تجاه الفقراء والمساكين، وامتد عطاؤه ليشمل فئات أخرى، فخلال تنظيمه للعمل بالوقف فتح باباً للمساهمة بعلاج المرضى غير المقتدرين على سداد تكاليف العلاج، كما أسهم في سداد ديون الغارمين لإطلاق سراحهم من السجون، إضافة غلى دعم الطلاب لاستكمال مسيرة تعليمهم.

كما شغل عضوية مجلس إدارة “هيئة الهلال الأحمر” لدولة الإمارات العربية المتحدة مدة 7 أعوام، شارك خلالها في إرساء قواعد العمل الخيري، وخارج إطار العمل الخيري في الوقف، يقدم من حسابه الشخصي لأسر متعففة، ويخصص لها رواتب شهرية لإعانتها.

حرص على تقديم العون للمحتاجين، وركز خلال عمله على علاج المرضى خاصة مرضى التهاب الكبد الوبائي، حيث وقع نيابة عن الوقف مذكرة تفاهم مع “شركة روش للأدوية”، التي تنتج الدواء حيث تم بموجب الاتفاقية تخفيض قيمة العلاج المقدم عن طريق الوقف، حتى يتمكن من المساهمة في علاج أكبر عدد ممكن من مرضى هذا الوباء.

إلى جانب الأعمال الخيرية المنطلقة من برامج الوقف، أعطى اهتماماً بالغاً بموضوع الترابط الاجتماعي، وساهم ولا يزال يساهم في موضوع تزويج الشباب، ولديه العديد من الإنجازات في هذا الحقل، كما أنه لا يقف عند حد التوفيق بين زوجين، وإنما تعداه إلى المساهمة في التكاليف بشكل شخصي من خلال تقديم المساعدة المالية للزوج، ومعروف عنه محاربته للمغالاة في المهور وللبذخ في الانفاق على إقامة الأفراح.

سخر كل وقته للعمل الخيري من خلال دوامه اليومي، ومواكبته وإطلاعه على كل ملف ودراسته بشكل تفصيلي حرصا منه على تقديم المساعدة اللازمة لمن يستحقها وفي وقتها، ووفر كل الإمكانيات والتجهيزات العلمية الحديثة لحفظ البيانات، واستكمال الدورة المستندية بميكنة العمل في الوقف.

قدم كل ما لديه لتحقيق أهداف الأعمال الخيرة، وتم اختياره ممثلاً للتجار لزيارة الأراضي الفلسطينية ضمن وفد لـ”هيئة الهلال الأحمر” لزيارة المخيمات الفلسطينية في الأردن، وتقديم الإغاثات للشعب الفلسطيني، وتفقد مشاريع الهيئة في فلسطين، وكانت المنطقة حينها غير آمنة، لكنه لم يأبه بأية مخاطر في سبيل تأدية ما يعتبره واجباً عليه القيام به.

وخلال الزيارة للحرم القدسي، بادر مباشرة إلى التكفل بترميم المسجد المرواني، إضافة إلى تبليط ساحات المسجد الأقصى، ومنذ نعومة أظفاره رافق الوالد رحمة الله عليه في رحلة اغاثة إلى أفغانستان لتقديم المساعدة للفقراء هناك.

شارك في الاحتفال في “يوم رد الجميل للآباء والأجداد”، ونظير ممارساته الخيرة والمشهودة نال العديد من الأوسمة والجوائز مثل “جائزة البر”.

حاصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال من “جامعة العين” في الإمارات العربية المتحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *